السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1244
تعليقات نقض ( فارسى )
و كنّاه رسول اللّه ( ص ) أبا تراب وجده نائما في تراب قد سقط عنه رداؤه ، و أصاب التراب جسده فجاء حتّى جلس عند رأسه و أيقظه و جعل يمسح التراب عن ظهره و يقول له : اجلس انّما أنت أبو تراب ، فكانت من أحبّ كناه - صلوات اللّه عليه - اليه ، و كان يفرح اذا دعي بها ، فدعت بنو اميّة خطباها أن يسبّوه بها على المنابر ، و جعلوها نقيصة له و وصمة عليه فكأنّما كسوه بها الحلي و الحلل كما قال الحسن البصريّ » . مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب « أسماء أمير المؤمنين » اخبار منقول از تفسير برهان و همچنين كلام ابن أبى الحديد را ( ص 14 چاپ أمين الضرب ، و ج 35 چاپ جديد بوسيلهء آخوندى ؛ ص 66 ) نقل كرده و اخبار بسيار ديگر در اين موضوع از كتب فريقين « خاصّه و عامّه » نقل نموده است طالب تفصيل به آنجا ( ص 10 - 14 چاچ امين الضرب ) و همچنين بساير بابهاى مناسب ديگر بحار يا ساير مفصّلات رجوع كند . تعليقهء 196 ( ص 542 ؛ س 20 ) « مفوضه » اين تعليقه در سابق بيان شد ( رجوع شود بتعليقهء 191 ) . تعليقهء 197 ( ص 543 ؛ س 15 ) « قسيم » در حديث : « يا علي انّك قسيم النار » بمعنى « مقاسم » است زمخشرى در أساس البلاغه گفته : « و هو قسيمي أى مقاسمي ؛ و فى حديث علي رضي اللّه عنه - : أنا قسيم النار » و ابن الاثير در نهايه گفته : « ( ه و في حديث علي : أنا قسيم النار أراد أنّ الناس فريقان فريق معي فهم على هدى ، و فريق علي فهم على ضلال فنصف معي في الجنّة و نصف علي في النار ، و قسيم فعيل بمعنى مفاعل كالجليس و السمير . قيل : أراد بهم الخوارج ، و قيل : كلّ من قاتله » .